|

Parapsychology
الباراسيكولوجي
-الباراسيكولوجي
فرع من فروع علم النفس تدرس الظواهر العقلية ،
سواء كانت حقيقية أو مختلقة .. و التي ليس لها
تفسير حاليا في العلوم التقليدية .. وتنقسم
الباراسيكولوجي إلى فرعين :
1 - الأدراك فوق الحسي Extra-sensory
perception
مثل :
التخاطر Telepathy – الاستبصار
Clairvoyance – المعرفة المسبقة Precognition
............................
2 - العمليات غير المألوفة Anomalous
operation
مثل : تحريك الأشياء عن بعد Psychokinesis –
الخروج من الجسد out-of-body experiences –
الاقتراب من الموت near-death experiences –
التقمص reincarnation
............................
البارسيكولوجي علم مثير للجدل والبعض لا
يعتبره علما من الأساس .. لكن هناك ظواهر
عقلية جديرة بالدراسة والبحث ، وكونها تخضع
للدراسة والبحث فهي ليست بعيدة عن مجال العلم
..
* الإدراك فوق الحسي ESP
رغم أن هذا المصطلح كان قد استخدم لأول مرة في
منتصف العشرينات فان استخدامه بشكل واسع لم
يبدأ ألا بعد أن نشر جوزيف راين Rhine في عام
1934م كتابه المشهور الذي أسماه باسم هذه
الظواهر الذي تضمن حصيلة سنين من تجاربه
العلمية على هذه الظواهر في جامعة ديوك .. لقد
كان لهذا الكتاب تأثير كبير على الوسط العلمي
حيث ساعد في التعريف بهذه الظواهر وبين كيفية
إخضاعها للبحث العلمي باستخدام أساليب ومناهج
البحث العلمية التقليدية ..
الإدراك فوق الحسي هو القدرة على معرفة
معلومات بطريقة تفوق قدرة الإنسان الطبيعي
بحواسه المعروفة ، قد يقول البعض هنا أن ذلك
هو حاسة سادسة لكن ذلك بعيد عن العلمية وعن
تعريف الحاسة .. وعندما يصطدم العالم بشيء فوق
حسي يحاول دراسته وفهمه .. وحتى يصل لنتيجة
يكتفي بـ " لا أدري " ..
تقسم ظواهر الإدراك الحسي الفائق الى ثلاثة
أنواع :
- التخاطر
Telepathy
لغويا هو الإحساس عن بعد أو كما يسمى في اللغة
الإنجليزية تليباثي ، وهي الكلمة المكونة من
المقطعين اللاتينيين تيلي أي بعيد وباثي أي
تواصل ..
قد تكون بيانات التجارب الجامدة الخاصة بظاهرة
التخاطر سببا في النتائج الضعيفة والتي لا
يدخل فيها عامل اللاوعي .. والتخاطر بالتأكيد
ظاهرة ستبقى للدراسة طويلا ، والتخاطر المتعمد
- هذا الشكل البسيط للظاهرة - هو المفتاح الذي
يأمل العلماء من خلاله حل ألغاز التخاطر أو
نفيه تماما ..
- الإدراك المسبق Precognition
هو القدرة على توقع أحداث مستقبلية قبل وقوعها
... هنالك قدرة شبيهة بالإدراك المسبق تعرف
بالإدراك الاسترجاعي Retrognition يقصد بها
القدرة على معرفة أحداث الماضي من دون
الاستعانة بأي من الحواس أو وسائل اكتساب
المعلومات التقليدية .. ولما كانت الفيزياء
الحديثة تعد الزمن بعدا رابعا الى الأبعاد
الثلاثة التي تتحرك فيها الأجسام وتتشكل منها
، فان العديد من علماء الباراسيكولوجيا
يعتقدون أن هاتين الظاهرتين تمثلان تجاوزا أو
تغلبا على حاجز الزمن .. فالإدراك المسبق هو
تجاوز الحاضر نحو المستقبل ، بينما الإدراك
الاسترجاعي هو حركة عكسية في بعد الزمن نحو
الماضي ..
- الاستشعار Clairsentience
هو القدرة على اكتساب معلومات عن حادثة بعيدة
أو جسم بعيد من غير تدخل أية حاسة من الحواس
.. وكما يعد الباحثون ظواهر الإدراك المسبق
تجاوزا لحاجز الزمن ، فانهم يرون في الاستشعار
تجاوزا لحاجز المكان ..
هذه الظاهرة أيضا هي من الظواهر التي تم
إخضاعها لبحوث علمية مكثفة .. ومن أشهر
التجارب على هذه الظواهر تلك التي قلم بها
عالمي الفيزياء هارولد بتهوف وراسل تارغ في
مختبرات معهد بحث ستانفورد .. حيث تم اختبار
قابلية أحد الأشخاص الموهوبين ، حيث كان يطلب
منه وصف تفاصيل مكان ما ، بعد أن يعطي موقع
المكان بدلالة خطي الطول والعرض .. كان هذان
الباحثان يختاران أماكن تحتوي على معالم لا
توضع عادة على الخرائط لضمان ألا يكون الشخص
الذي تحت الاختبار قد شاهدها .. وكان الشخص
موضع الاختبار قادرا على وصف الكثير من هذه
الأماكن بدقة شديدة أكدت امتلاكه لقدرات فائقة
..
* العمليات غير المألوفة Anomalous operation
- تحريك
الأشياء عن بعد Psychokinesis أو Telekinesis
أو تحريك الأشياء بقوة العقل ، فهل للعقل
المتجرد عن حواسه قدرات مادية ؟!.. هل تستطيع
بالتفكير أن تحني ملعقة ؟!.. وهل يؤثر العقل
على رمي النرد ؟!.. تساؤلات كثيرة بين الوهم
والحقيقة .. هل تنحني الملعقة فعلا أم أن
صورتها تنحني في مخيلتنا لتأثيرات نفسية ؟!..
عمليا لا تختلف Micro-PK عن Macro-PK لكنها
أضافت نكهة الميكانيكا الكمية .. ومن أشهر
حالات Psychokineses الروسية نينا كولاجينا
والتي تمت دراستها عن طريق علماء سوفيت وتم
التحقق من صحة قدرتها علميا ..
هل لتفكيرنا القدرة على التأثير على أجسام
ذرية ؟!.. هل تحكم الميكانيكا الكمية عقولنا
؟!.. لقد ابتعد البعض كثيرا في شطحات تخيلية
راسمين مجالات للتفكير وعلاقاتها المغناطيسية
وما إلى ذلك من تأليف لا يستند لشيء من الواقع
..
لكن هناك شيء وحيد معلوم حتى الآن وهو أن
التفكير يستهلك طاقة وثبت أن هذه الطاقة تؤثر
في الأجسام الذرية .. ولا يوجد إلى الآن كيف
ولماذا ، لكن توجد نتائج تجريبية بحاجة
لتفسير .. ولحدوث حالة تليباثى مثالية .. يجب
أن يكون المرسل والمستقبل فى حالة مزاجية
معينة ..
الراسل الأدرينيرجيك : لابد أن يكون فى حالة
خطر .. فزع .. رعب .. توتر .. قلق .. خوف
أثناء البث العقلى .. ويقول علماء
الباراسيكولوجى أن لإرسال البث العقلى علاقة
وطيدة بإفراز الأدرينالين الذى يفرز فى مثل
هذه الحالات .. لذا يدعون هذه الحالة حالة
أدرينيرجيا ..
المستقبل الكولينيرجيك : لابد أن يكون على
النقيض تماماً .. هادئ .. مسترخى .. مستريح ..
غير قلق .. فى حالة سلام داخلى .. وما يقوله
علماء الباراسيكولوجى هنا أنه لإستقبال البث
العقلى علاقة وطيدة بإفراز الكولين استريز
الذى يفرز فى مثل هذه الحالات .. لذا يدعون
هذه الحالة حالة كولينيرجيا ..
من أشهر الحوادث بهذا الصدد حادثة مشهورة
للمذيع المعروف بإذاعة مدينة شارلوت هيوارد
ويلار وصديقه جون فندربيرك والحادثة بتاريخ 10
يونيو 1962 فى مدينة شارلوت الأمريكية
|